يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

117

تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ ( 7 ) قال قتادة : آخر ( العقوبتين ) . « 1 » لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ ( 7 ) وهي تقرأ على وجهين : ليسوء اللّه وجوهكم خفيفة . والوجه الآخر ليسئوا ، مثقلة ، يعني القوم وجوهكم . « 2 » وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ ( 7 ) يعني بيت المقدس . كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ ( 7 ) سعيد عن قتادة قال : اي كما دخله عدوهم قبل ذلك . قال : وَلِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا ( 7 ) [ أي غلبوا عليه . تَتْبِيراً ] ( 7 ) « 3 » ] اي وليفسدوا ما غلبوا عليه فسادا ، فبعث اللّه عليهم في الآخرة بختنصر ( البابلي ) « 4 » المجوسي فسبى وقتل وخرّب بيت المقدس / وقذف فيه الجيف والعذرة . يقال إن فسادهم الثاني قتل يحيى بن زكرياء ، فبعث اللّه بختنصر عقوبة عليهم بقتلهم يحيى « 5 » فقتل « 6 » منهم سبعين ألفا . « 7 » أبو سهل عن أبي هلال الراسبي عن قتادة أن مريم لما حملت قالوا : ضيّع اللّه بنت سيدنا ، يعنون زكرياء ، حتى زنت . فلما طلبوا زكرياء ليقتلوه انطلق هاربا . فعرضت له شجرة فقال : افرجي لي ( حتى ) « 8 » أختبىء فيك ، ففرجت له فدخل فيها وانضمت عليه وبقي بعض هدب ( ثيابه ) « 9 » خارجا . [ فطلبوه فلم يقدروا عليه ] . « 10 » فجاء إبليس فقال : هو في هذه الشجرة وهذا هدب ثوبه ، فجيء بالمنشار فوضع عليه حتى قتل .

--> ( 1 ) في 179 : العفوسين وفي ابن أبي زمنين ورقة : 182 العقوبتين . ( 2 ) قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحفص عن عاصم : ليسئوا بالياء وضمير الجمع . وقرأ عاصم في رواية أبي بكر وابن عامر وحمزة : ليسوء بالياء على الإفراد . وقرأ الكسائي : لنسوء بالنون . ابن مجاهد ، 378 . انظر مزيدا من التفصيل في قراءة هذا الحرف في البحر المحيط ، 6 / 11 . ( 3 ) إضافة من 179 و 175 . ( 4 ) في 179 : اليابلي . ( 5 ) في 179 : ببحى ( 6 ) بداية [ 12 ] من 175 . ( 7 ) الطبري ، 15 / 36 . ( 8 ) ساقطة في 175 . ( 9 ) في 179 : ثوبه . ( 10 ) إضافة من 179 .